الشيخ عزيز الله عطاردي
96
مسند الإمام الصادق ( ع )
119 - باب تفسير آيات من سورة الناس 1 - علي بن إبراهيم : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وإنما هو أعوذ برب الناس مَلِكِ النَّاسِ إِلهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ اسم الشيطان الذي هو في صدور الناس يوسوس فيها ويؤيسهم من الخير ويعدهم الفقر ويحملهم على المعاصي والفواحش وهو قول اللّه عز وجل الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ ، وقال الصادق عليه السّلام ما من قلب إلا وله أذنان على أحدهما ملك مرشد وعلى الآخر شيطان مغتر هذا يأمره وهذا يزجره وكذلك من الناس شيطان يحمل الناس على المعاصي كما يحمل الشيطان من الجن . 2 - عنه قال : حدثني أبي عن بكر بن محمد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان سبب نزول المعوذتين أنه وعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فنزل جبرئيل بهاتين السورتين فعوذه بهما . 3 - عنه عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لعلي يا علي القرآن خلف فراشي في الصحف والحرير والقراطيس فخذوه واجمعوه ولا تضيعوه كما ضيعت اليهود التوراة . فانطلق علي عليه السّلام فجمعه في ثوب أصفر ثم ختم عليه في بيته وقال لا أرتدي حتى أجمعه فإنه كان الرجل ليأتيه فيخرج إليه بغير رداء حتى جمعه ،